اما كُنت تَحكي؟
فَسلِب عُمرَك نَحويّ
ام تَود بِجَنَى الرُوح
خَليلي ما بَعد هَوَاك؟
أثيِّري إلى ايّ تَفادِّي مُنتَشِريِّن؟
مَا تَودُ لبيت، فَلبي ما ابتغيت
لِنُبحِر في شَطر العَندلِيب
وَنُحلق بمِحور زُحل وَنَكُون النُجومَ جَميعها!
او برأيك إنَّما الحُبُّ كَنجمٍ في الفَضاء
فَما تُجيد الدُّمُوع نَفعًا
فل تَتَوهم مُتَنَاغِمً كُل عَاشِقِين مِن سَبِيلنا نُرسل تَخَاطرهم بَدلًا مِن أَن أُحَاوِل بِتَخاطرك
يا طيفهُ حنّ عليّ، نَهبت خالدي
لو تعلم بوجداني؛ "حُجرك"
كُن دُملج جناني
- إراء
تعليقات
إرسال تعليق