التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقيق

🌺

جهشتُ دمًا حتى بللت بهِ ما قد ذَبُلَ عليَّ من مبتلى

وأردفتُ النهير والمنهى بمخابيّ الجفونِ وزاهيها


من عقيق العروقِ كنسيج ماشطةٍ أو رادفها مخيط

تنهمر على مبصرٍ منظورٍ يُشكَلُ فيهما 

عقدين من اللولو محورين


وما كانتا تنصتُ وعيًا بما قد يبكيهما دمًا

حتى تلاشت بارِقُ الفراقِد بالبصيره


فتكونت على اغصانٍ جهنميَّةً كُتلا

ترادِفُ الحُزنَ مُعياء غربيبٌ غيهبُ


وتساوت المزارِعُ لطالِع العُشى

 محمرٌ بلهيبٍ أثار هيامُ الشهبِ والمساهِرُ


فزُرِعت أغصانٌ جهنمية ومن بادِي البلادِ تراها

تسترِقُ السيَّاح بالبصرُ 


تقديسٌ لما خُلِقُ بنباتٍ يتنعمُ بالأعاصيرُ يتكونُ

زهرٌ جوريّ أحمرُ سال من دمعِ الريفِ مُهمَلُ


حتى قادت مسالكها ف بُترت شُعورًا عاجزُ

وما كنتُ أفسح لمربتٍ على الكتفِ ك عونُ


أنا الربتُ والدمُ والزهرُ جهنمُ غُصنٌ لين مُشوكُ

للبدرِ طالِعٌ آخرُ ما إن غابَ لهُ فيَّا عَوضُ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بَصيِّرَة العَّرَب

 🌸 ودَّ   العربُ   بصيرةً   تضوي   بين   صباباة   المُضِلِ   كي   يبرُأ   الأحورُ   بين   الأحدبِ   الأحذرِ مصيرُ   الخُلدِ   مناراةٍ   تزفُ   غز   آفات   اللِسانِ   لاَسَنَ   إمعه   عالةٍ   معمعه   وقارِع   عشم   شمولِ   الآراك   مُشاء   مُوؤمَنًا   مدليًا   عن   الدَّلاه   تُجاف   جِزاف   المِحراب برهن   الجُرم   الهاني   بلهو   الحديثِ   الداني وأصرِط   عنا   صِراطَ   اللّمَم   من   الثارِ   ليومٍ   نِواه   يستقصى   الدجال   - مقالة في صبِّي أديب تبارك الرحمن بمن كونه وخلقه نون في قول ربه كن فيكون

حسيب الشوق

  فحسبيِ   هذا   الشوق   ملتقانا   ونحن   ادرى   بقلوبِ   من   نزِلنا   فلعنة   على   الفِراقِ   ما   كنت   اود   بالهلاكِ وما   حقيِ   بِزخرفةِ   احرفيِ بِالشدةِ   والضمةِ وما   اكتسبت   منها   الا   الكسرةِ   -إراء