🌺
جهشتُ دمًا حتى بللت بهِ ما قد ذَبُلَ عليَّ من مبتلى
وأردفتُ النهير والمنهى بمخابيّ الجفونِ وزاهيها
من عقيق العروقِ كنسيج ماشطةٍ أو رادفها مخيط
تنهمر على مبصرٍ منظورٍ يُشكَلُ فيهما
عقدين من اللولو محورين
وما كانتا تنصتُ وعيًا بما قد يبكيهما دمًا
حتى تلاشت بارِقُ الفراقِد بالبصيره
فتكونت على اغصانٍ جهنميَّةً كُتلا
ترادِفُ الحُزنَ مُعياء غربيبٌ غيهبُ
وتساوت المزارِعُ لطالِع العُشى
محمرٌ بلهيبٍ أثار هيامُ الشهبِ والمساهِرُ
فزُرِعت أغصانٌ جهنمية ومن بادِي البلادِ تراها
تسترِقُ السيَّاح بالبصرُ
تقديسٌ لما خُلِقُ بنباتٍ يتنعمُ بالأعاصيرُ يتكونُ
زهرٌ جوريّ أحمرُ سال من دمعِ الريفِ مُهمَلُ
حتى قادت مسالكها ف بُترت شُعورًا عاجزُ
وما كنتُ أفسح لمربتٍ على الكتفِ ك عونُ
أنا الربتُ والدمُ والزهرُ جهنمُ غُصنٌ لين مُشوكُ
للبدرِ طالِعٌ آخرُ ما إن غابَ لهُ فيَّا عَوضُ
تعليقات
إرسال تعليق