فإن العين لتدمَع وإن القلب لَيجهش فألا الفناء يطيب ولا السير يجيدُ فعلى الركاكةُ تهوى وعلى العالي يتعلى فيا أمةٌ وصيت، ابالأرواحِ دمارا؟ ويا قومًا تصلى بتلبية دين محمدٍ فهنا حشدٌ يتولى غادةٌ بكماء وهنا لا نهنى بريحٍ الا هو صرصرٍ عاتيَّ فبلى انهُ ليس الا ولاءٌ يروى الأرياف