ياللتكدرِ كتبتها بالحبرِ
ترقبت لو كانت بالرصاصِ
مُنيةٌ طرسها معقولُ
واما الحبرِ لا يجوز الا طمسهُ
وليس بعدلٌ ما سطرتُ
اوربما هو الحبرُ وانا الخرقُ
على خشبٍ حفرتُ
في نصف المطاف صبا النسيانِ
دمثُ الإِندثارِ للبالِ
لكن كيف اطمُ الخشبُ
وان تواريتهُ فحينما اهفهُ يعود بعنقي مبيت
ظننت ان لا سوى روحي تمردت
وجسمي ايضًا سيغفو
على قبرٍ يجيبني
انقذني
فموضعي غارقة باعصار مبرق بالبغش
اناجي الله ينقذني
حتى ثيابي اللتي عليَّ احسها تنعمُ بشنقي
اودُ خلعها لكن لا سواها تحضني
اغدا الدمُ يصبُ، فالخشبُ لا يطمسُ والحفر ليس الا لقبري و الحبر ليس الا لمن دون ال راء والرصاص كان ليتَ وليتَالليت لم تلبي
-إراء
تعليقات
إرسال تعليق