فَشهدَ دِينُ الحقِ تُليةً
رددها تصوفًا كالأذكارِ سِراجًا
افكلما غابت الفكرِ ليدعوها قُربانًا
ظمئ الوضوءِ ادركهُ بين الجبالِ ضِفّةٍ
صكوك الحُجرِ والعسفِ قِلةً
وتباراهُ التنجيمُ كالعازفون وتناسى الذِكرِ
فالطرقِ ابرز الخيوط تعسفًا مِن بعدِ الغشى
وادمت العينُ تحجُبًا مكثارًا تتعالى افَـبِالموجِ تُقارَنُ
لم يجده للسجودِ بحفاوةِ القدمين ورُفعَتُهُما كانت الدِماء
والعسَق اشلّ الجوى
وصنع السِجاد غفارًا لِيُنذرَ ما خلف ستارِ القفص بالجسدِ
فتفادى الوقتُ واخطّ التحجُبَ بالعينِ سُكرةً ابِلخوفِ تلطمًا مُهابًا
واضاء تشقلُبهُ على السِجاد
وحكّى ايوب عن آدم ما تسّوى، : سلامٌ مُبينًا فالحصى خشيةٌ تصوبَّ ذائِقةٍ باليُمنى، طرقًا على الجوى افبِرّدٍ نَنعمُ؟فَالهوى اصهرَ الحصى، وتلملمت الكفارّة فعذابٌ مُبينً ذاكَ حقُ!
فهابَ بعُجسةٍ متلبِسًا الطارق
فَرأتهُ الكِلالَ مُستورِدَ الخدينِ مِنَ اللُطمِ، فكأنهُ مستحِّبٌ مِنَ الحياء
فحاكتهُ كِلال الإبانة كالأحدب؛ بِمن آمنتَ عَمدًا؟ فأينكَ عنِ الذكرِ
فَقالَ الأبلخُ: الحدتُ الدينِ عِدادًا فواللهِ أنّ مَرجعي فاتني اليومَ فأُعميتُ دمًا، فمن اسكبهُ؟
قالت كِلال الإبانة: قد ابتاضها قومٌ فَغدتَّ على اكتافِ الجاهشين، لِأتبرو لها بِئرًا يسكبوها فيهِ فهي جِنانٌ أسكِبتَ كالمِسكِتُيّمَ
فقالَ: وأما عن سديمُ عيني فهو مُحمّرًا، مُشابِه الموجُ فامحى بصري!، ويصادف هيئة حُلّي الاشراقَ حتى المَغيبُ فإسودةعيني
فأكمّلت لهُ إكلال الإبانة: وأمطرت على اكتافهُمُ بردًا مُسالِمًا ازاح ترحُهم ورّد الابتِهال، فود احدَ حامِلَ الجنازة، من ذائقةالسماء لو يطعُمُ، فأرتوى من العِلمِ شيئًا، فحدّثَ الحاملينَ: ذو عَسير التخطي بين كل خُطوةٍ وخُطوة، نفظةٌ تُرعِشَاجسادهم من ما امطرهم غزارةٌ، الخاطرينَ في الآفاقِ الغريقة؛- يا المَاشِي لم نُغَث من سماءِ إيماننا ورب فَلكِها، ف الجنازةُآيةٌ مُستوقفة، غمرت الديارِ دمًاءً فمّن آلمَ بِها!
فتكلّم بِالجوى، وبارى،:- كانت سيرتي وانامِلها سحابتي الناظرة فكُنتُ شبيه الغبرة في العاجلة
وعلى الكُّلِ عيني تهتني
وروحي تكون سرابًا محجرا
فتكونت لي فصلًا يضمُني لا بردًا يهيجُ قومي
ففيها ما مِنَ لونِ الذبولِ
فقصيدَةُ حَقًِا
فقالت الكِلال : كَذِبتَ فُحرمَةٌ عليك المَعيشة
والمهداه رحيقًا مرضيى
فذهبت مِنكَ واصابها ما كان بهِ الحصى قبل مجيئ إكلالِ الإبانةَ
-إراء
تعليقات
إرسال تعليق