ظنًا بها
لتطيب سمت نقشها
لجت شَعرها بين السواد غربيبا
متعة إدراك البني طّي خُصلها
لتكن هنا
تهلل الشفاه بين الخدين رُفعا
واستوردت خداها خجلًا من ناظريها
خمنٌ منها ناظرين لم تعلم انهم مستلين فيها
وحديثنا السواد كئيبُ، ولاؤل مرةٍ اود ان اخلدُ بليغا فيها
-إراء
تعليقات
إرسال تعليق