كانت الُّلقيا بكوب القهوة مستجذب من العروق
ودينها عادةً حاره، تفوحُ حروفًا لم تستجمع..
وحب امتلاكي لا يصحه التهريب، ذاته الدامي
والحد الدين مرةً! قهوةً جامِدة، فـ موعدي لم يُطع واستُجمِعَت الحروف، فصانعها مبعثرًا، إنَّ دينهم استخلقه نادلًا! شفقًا تُحكيني: نادًلا ساجدًا يدعي الوصول ففشل من آهاته واستنجد الوقت مراعاته، فكان يصنع ما تحبين قبل موعداستشراق بدرك على صحراه، ويتفنَّن العرض بِالصنع ظنًا فيكِ، وسلامة الصواب بأنهُ وراء السِتارِ يَغتنمُ الوقت مُتأملًايَتراوى إنْبلاج سمو شروق فجره ليصلي لله،
فحروفي لم تستجمع لشدةِ وهَجهِ تنبعثُ شفقًا رؤفًا
تعليقات
إرسال تعليق