على متن مقعد بين الجرف قاعدة اكوابي والفاصل الوحيد بين المقعد الآمامي تحت سقف سَناء مُظلم بينما سنوةالاخرين تشعُ وبسلطانها تسلطت على حوافي، الآمامي كان رمادي بينما العرش يستقبل مُنجلي آدمِ فكيف التنكيلمواظب الغشيان، الاقتصار صفتي وامترع بحروفي لا سواها تهني حبوري لم اورد تدني الكابل يلامسهُ القشُ متهادي،بداخلهِ القنديل والفتيلُ حَديث متدني من سقف السفينة، ذاتها التائهه التي لا تقف تبحث عن منفذٍ مُناد، مرتضيهبشعاع المتولين المبحرين بده، اشبههم بالمرساة وفق العواصف المتينه اتيانها بشده من النافذة فبرغم الزوابع اطلُ منيسارِ مخطوطاتي للشفقِ لا منزوٍ قويمٍ يقرأني غيرها، وما أُبصرهُ الا مرةً متوسط ٥٠ عاصفةٍ للسنة، كان سببًا في رُواءمكتوباتي ان السفينةَ لا تستقيمُ بالأمواجِ تموجُ بين اليمينِ والشِمالِ والنادِلُ متراكم المجففات خوفًا على اشغالِالمجاهدين في تدقق الملامح بيدٍ متعرجة على الفكِ تصلبت بمدتها وعفةِ محبوبته كلا لم اجيدُ وصفها، بينما المقاعدالخلفيةِ دُخانٌ يدفئ الركابِ من القارصِ الآتي من النوافذِ المهدومه من بعض المعاركين اللذين فشلو في الانتصار فكانالدُخان مصدرهُ اكواب القهوةِ الحارة منسكبةً على فخوذ المتأملين وذابت صهرةً ارجلهم وثبُتت طيلةَ محبتهم فكانو خيرمعاونين للنادلِ لم يكن بحاجة تجفيف المسكوبِ، وانا المنهمر كان على اوراقي يزيدها لونًا بُني فقهوتي اهواها بالحليبفربما لهذا السَبَبِ لمكتوبتي رائحة البهاء! يتداولها الارجاء وخوفي عليها ان تُكسرُ فرقيقةٌ هي من بعد الانسكاب تُفتَتُ لاتُقَطع فبالدموعِ تَنشفُ وتُركبُ بينما التفتُتِ مدمج بدمائي فتُصعبُ التداول الا بالسنمارِ ذو مُعطية مبهره قد حار نبضيبها وحمدًا لخالقي ليس بمخلوقِ، وزُحل خاطري زُمرد كوني
-إراء
اقتصار: اكتفاء
انسلاء: خرج بخفية
قاطن: مقيم،ساكن في مدينة
مرساة: الثقل الملقى للماء بحيث يثبت الباخرة
بده: طاقه
منزوٍ: منعزل
قويمٍ: معتدل
روُاء: حُسن
سنمار: الذي لا ينامُ الليلا وكثير السهر
تعليقات
إرسال تعليق