يسبح الملك والبحر للرحمن
فبرغم سيف الاقدار لا زال البحر يستجمع امواجه ويهديها شطهُ وينفرُ غواصيه وشطُنا غربيب الحواس يخفي قدرَهُويستمعن موده تخشى ان يحمل ثقلًا وتستحب المرجان لامعةً ترتديها قلادة بصدرها وتترك اثر الحُطام كلما رأت جزيرةًيحويها غيرةً طمسى تنسيها ما تكفيه السفن والاراضي المصريه ومدينة ^^ تشعُ مهجةً ب
****
ما لمَّ بي، عجبي!
واستلهم الجوى وكون السحاب
واستشير عُتبة
وكون من الناصحين لأبو العتاهية
وتوكرّ البعد واسلم على صفاح الليالي
والشهادة خطنا سويا
****
استجمع هواك لسحر
باقة الغياب مألوفه
حرامٌ ذل من يُقابل الوفاء
****
تسبح الاقدار حينًا
تعوم الأوهام هزيلًا
وتشط الكواكب في السدمِ
وتنشر
****
واغمر خمرك وأصبِبني
لذة الأطراف بعد الخِمار
****
إذًا ما تعي عن الوداع
أودعني إياك او وادعني اعياك
****
كنتُ هفاهُ
وظمئ اخرتك لم أعوز دأبهُ
لم أجيد التعامل بإيمانك
ولكن المترابط بي وبك وصى بالأعتذار عن الزلل
اشيع مُقبلة؟ وتوجهني على القِبله؟
وفي ماذا ادشن؟ ولهتُ للضوء، تناسيت جفني مغلقًا من بعد رحيلك!
ام احكي عن ما تحب من احاديثي؟
لا زلت على عهدك؟ ولما الزوال؟
ابرق نجمتك تواريَّ
****
تعليقات
إرسال تعليق