التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مخطوطات إراء اللتي لم تكتمل

يسبح الملك والبحر للرحمن

فبرغم سيف الاقدار لا زال البحر يستجمع امواجه ويهديها شطهُ وينفرُ غواصيه وشطُنا غربيب الحواس يخفي قدرَهُويستمعن موده تخشى ان يحمل ثقلًا وتستحب المرجان لامعةً ترتديها قلادة بصدرها وتترك اثر الحُطام كلما رأت جزيرةًيحويها غيرةً طمسى تنسيها ما تكفيه السفن والاراضي المصريه ومدينة ^^ تشعُ مهجةً ب


****

ما لمَّ بي، عجبي!

واستلهم الجوى وكون السحاب 

واستشير عُتبة 

وكون من الناصحين لأبو العتاهية

وتوكرّ البعد واسلم على صفاح الليالي 

والشهادة خطنا سويا


****

استجمع هواك لسحر

باقة الغياب مألوفه

حرامٌ ذل من يُقابل الوفاء


****

تسبح الاقدار حينًا 

تعوم الأوهام هزيلًا 

وتشط  الكواكب في السدمِ 

وتنشر


****

واغمر خمرك وأصبِبني 

لذة الأطراف بعد الخِمار


****

إذًا ما تعي عن الوداع

أودعني إياك او وادعني اعياك


****

كنتُ هفاهُ

وظمئ اخرتك لم أعوز دأبهُ

لم أجيد التعامل بإيمانك

ولكن المترابط بي وبك وصى بالأعتذار عن الزلل

اشيع مُقبلة؟ وتوجهني على القِبله؟ 

وفي ماذا ادشن؟ ولهتُ للضوء، تناسيت جفني مغلقًا من بعد رحيلك

ام احكي عن ما تحب من احاديثي؟

 لا زلت على عهدك؟ ولما الزوال؟

ابرق نجمتك تواريَّ 

****


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بَصيِّرَة العَّرَب

 🌸 ودَّ   العربُ   بصيرةً   تضوي   بين   صباباة   المُضِلِ   كي   يبرُأ   الأحورُ   بين   الأحدبِ   الأحذرِ مصيرُ   الخُلدِ   مناراةٍ   تزفُ   غز   آفات   اللِسانِ   لاَسَنَ   إمعه   عالةٍ   معمعه   وقارِع   عشم   شمولِ   الآراك   مُشاء   مُوؤمَنًا   مدليًا   عن   الدَّلاه   تُجاف   جِزاف   المِحراب برهن   الجُرم   الهاني   بلهو   الحديثِ   الداني وأصرِط   عنا   صِراطَ   اللّمَم   من   الثارِ   ليومٍ   نِواه   يستقصى   الدجال   - مقالة في صبِّي أديب تبارك الرحمن بمن كونه وخلقه نون في قول ربه كن فيكون

العقيق

🌺 جهشتُ   دمًا   حتى   بللت   بهِ   ما   قد   ذَبُلَ   عليَّ   من   مبتلى وأردفتُ   النهير   والمنهى   بمخابيّ   الجفونِ   وزاهيها من   عقيق   العروقِ   كنسيج   ماشطةٍ   أو   رادفها   مخيط تنهمر   على   مبصرٍ   منظورٍ   يُشكَلُ   فيهما   عقدين   من   اللولو   محورين وما   كانتا   تنصتُ   وعيًا   بما   قد   يبكيهما   دمًا حتى   تلاشت   بارِقُ   الفراقِد   بالبصيره فتكونت   على   اغصانٍ   جهنميَّةً   كُتلا ترادِفُ   الحُزنَ   مُعياء   غربيبٌ   غيهبُ وتساوت   المزارِعُ   لطالِع   العُشى   محمرٌ   بلهيبٍ   أثار   هيامُ   الشهبِ   والمساهِرُ فزُرِعت   أغصانٌ   جهنمية   ومن   بادِي   البلادِ   تراها تسترِقُ   السيَّاح   بالبصرُ   تقديسٌ   لما   خُل...

حسيب الشوق

  فحسبيِ   هذا   الشوق   ملتقانا   ونحن   ادرى   بقلوبِ   من   نزِلنا   فلعنة   على   الفِراقِ   ما   كنت   اود   بالهلاكِ وما   حقيِ   بِزخرفةِ   احرفيِ بِالشدةِ   والضمةِ وما   اكتسبت   منها   الا   الكسرةِ   -إراء