التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لم تُحدث هاجر بالحب

لم ارى المفتي يُصرحٌ

وحواء تُنبهُ

وآدم يجتنبُ

وهاجر تُحدثُ

وامرأة العزيز تفتقرٌ

والقاضي يحكمُ،الهيام جُنة بأعلى مَنْاصِبها

جُنة الفُردوسْ هاوية الرَؤُوف،مُستوطناً للأحبابِ 

ثامِرة ألبابُهم بالنعِيم سُكان، توله الصبابةُ لم يسكبُ؛ حُرِمَ عليكم يا اهل القُدسُ ميلُ الصفاء انه لم يضرب ببيل الديمومةِ

تعسفتم الجوى وحُظِر بحرامٍ قُربهُ ومن شر النفاذاتِ يستوعذُ ويُحصنُ بسبط الاديم على طلعة المليح بأمهِ والنفسُ مِنجلائهِ تلزمُ اليسارُ طُلوعًا والعينُ اول عريفٍ حسيب ويقع المركز فيها وهمًا فالشطُ مليئٌ بالركاب بعيدًا عن ركود السدفأقرب انتهاضٍ بين منتدى اللعوةِ مأتمُ والشفقُ اخاذُيسبى اعينهم والقصصُ ما وراء ستار الحدب سُفنٌ ثباتها حديثهموقنابل العصر القائم تجرفُ السيلَ من الرُكودِ وتتلافى الخواطِرَ ثمنًا ذِكرها وتشبيهًا نجسًا بحُنّوها

-

الحُب نوع ما مِن المشاعر والثمرات النابتة "المُتجددة،الحُلوة،المُتغيرةفتُصاحب صاحِبها بإزدهار بعد مُرورها بفتراتحياتها الأولى وتستمِر لتغدو مُتباهية بأوراقها فألوانها فحياءها .. الحُب بداية  لتمعُون بِدُنيانا لمواجهة صِعاب لإثباتقوة ثِمارنا تحديداً ((قوة العزم)) فـ بالعزم نبداء طريقاً لاخْد مانحُلم ونُحبّ،ثِمارنا عازمة فقط لكوننا نُلقي لبعضناالهُتاف كـ 

"انت ستفعل ذلك،لاجِلنا"،"انت ستعملُ بجدِ لاجلي وانا سأعمل بجِد لاجلك"

وإن لَم تجد ذلك الهُتاف انتَ فأنتِ إهتفا لانفُسكم كُونا الاساس لبعضكم البعض او لانفُسكم،جَددو ما بقُلوبكم اُشعرو بمافي القُلوب تصارحُ،إتحدو جِدو الأمان بالنفُوسِ فالنفُوسِ واسعة لا تُشغلو النفُوسْ بالفكِر،فالفكِرُ مهلكُّ،زائفاّ،خادعاً وإنهُلراحِلاً والدوامُ والخُلود للمحّبوبِ

ما إن اسرف ضاق عما دونه سهُلَ كسره

مسبوق هو بمسبّبات ام خالصًا متفردًا

ِتودع الاحلام مع فلقِ السحر ونرضى بالبعد ونقول هذا النصيب

والقدر ,تُرمى على عُقرِ البحر لعلها تهطل غيثًا مِن مطر 

ليالي ودهور بلا مستقر بأحداق تحلِّق في الظنونِ 

استفاضت وأحيانًا تهيمُ مع الشجونِ

 توغلُ بالخيال تمكّن من النّفسِ فيه الشقاء اللذيذ 

ينقضّ على الروح حراك يموج بالعواطف كلّها ينفضها غرقى شواطئها اتُرى بلا عيوب وتُرمم القلب المثقوب وتتغاضىعن الندوب وتُترَك كل الاشواق مع الهبوب أتتوب عن الهوى تلك الصدور وتخلع الروح معها عند الغروب ام القلب للقلبيجوب وقُرر تركه مصلوب العين اسئلة وملء الروح حزن يعاصيها وما الرياح جرت على غير ماتهوى مجاريها

-إراء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بَصيِّرَة العَّرَب

 🌸 ودَّ   العربُ   بصيرةً   تضوي   بين   صباباة   المُضِلِ   كي   يبرُأ   الأحورُ   بين   الأحدبِ   الأحذرِ مصيرُ   الخُلدِ   مناراةٍ   تزفُ   غز   آفات   اللِسانِ   لاَسَنَ   إمعه   عالةٍ   معمعه   وقارِع   عشم   شمولِ   الآراك   مُشاء   مُوؤمَنًا   مدليًا   عن   الدَّلاه   تُجاف   جِزاف   المِحراب برهن   الجُرم   الهاني   بلهو   الحديثِ   الداني وأصرِط   عنا   صِراطَ   اللّمَم   من   الثارِ   ليومٍ   نِواه   يستقصى   الدجال   - مقالة في صبِّي أديب تبارك الرحمن بمن كونه وخلقه نون في قول ربه كن فيكون

العقيق

🌺 جهشتُ   دمًا   حتى   بللت   بهِ   ما   قد   ذَبُلَ   عليَّ   من   مبتلى وأردفتُ   النهير   والمنهى   بمخابيّ   الجفونِ   وزاهيها من   عقيق   العروقِ   كنسيج   ماشطةٍ   أو   رادفها   مخيط تنهمر   على   مبصرٍ   منظورٍ   يُشكَلُ   فيهما   عقدين   من   اللولو   محورين وما   كانتا   تنصتُ   وعيًا   بما   قد   يبكيهما   دمًا حتى   تلاشت   بارِقُ   الفراقِد   بالبصيره فتكونت   على   اغصانٍ   جهنميَّةً   كُتلا ترادِفُ   الحُزنَ   مُعياء   غربيبٌ   غيهبُ وتساوت   المزارِعُ   لطالِع   العُشى   محمرٌ   بلهيبٍ   أثار   هيامُ   الشهبِ   والمساهِرُ فزُرِعت   أغصانٌ   جهنمية   ومن   بادِي   البلادِ   تراها تسترِقُ   السيَّاح   بالبصرُ   تقديسٌ   لما   خُل...

حسيب الشوق

  فحسبيِ   هذا   الشوق   ملتقانا   ونحن   ادرى   بقلوبِ   من   نزِلنا   فلعنة   على   الفِراقِ   ما   كنت   اود   بالهلاكِ وما   حقيِ   بِزخرفةِ   احرفيِ بِالشدةِ   والضمةِ وما   اكتسبت   منها   الا   الكسرةِ   -إراء