أيا شفقي أبرق بنجمك
فأتوارى شُهُبًا مسلوبَ
حُرمان الرعودِ حاضري
فَهدِم شِباك سِرَاجي
بِريحِ شُطئآن مُقلتيكَ
يزيحُ غرضًا ما بين التنهد الاول والثاني
واستجمع الرذاذ صُلبةً،
تُعيد شق الشفاةِ سديمًا،
األاحلامُ تُعيد صفواتِ التقبيلِ اُخرى؟
فأنت من صَباباة الفرطِ فكرًا
ووزنَ لحنَ الطيِّرِ على وصولِ ثباتِ القمر
سطحًا مُريدًا يشبُ الحِرمان ويحيي الامانَ
ولكَ في قربانِ غيثك، صلاة الاستسقاء، وتصبُ
رذاذاً جوى الحسِ الحروفُ اولًا وبعدًا من الزمنِ
التجميعُ فَبِماذا استلهمتُ ضيَّكَ؟
احتجبتَ فكري حتى معاكَ لا اذكرُ، الا ظلًا
دون اعينٌ احبها وانا لا اعرفها، وانغامًا
تشربُ السفك وترمم هِدامَ الحربِ
وتصفُ الجنود أُخرى،
وتزيدُ الرقصَ وكأنَّ رقصي الماضي في عُراة
فألبستَ الخلاءَ بزيٍ نوني،
طمسَت المحرمات شرالسبعِ الموبقات
فَحُرِم مني الحديث وكانت ثمانِ
فعيشي مُدللةً تُغمرين بشطٍ من الاعداد غَلّة،
يصبُ عليكِ الودِ فيستعيذُ الفِكرُ
وبات النجمُ يطمعُ الشفقُ ان يستجيب،
فما تاب التنوين بعدُ بالثبات
-إراء
تعليقات
إرسال تعليق