بِعُذرِ بِغدَاد غُمني
اخطأت للعراق جرائدً دوني
وآنسة الشاي فكرًا يتجاهلني
خُذني للمحصولِ سُكارًا
يذهبُ العقل والموت حضورًا
وكَفنك جفني، ان كان قربُكَ شرًا
ف يا حياتي اشرهي وتشكلي غضبًا
لا دفئ الدخانِ ولا ضوء النارِ بشعلتهِ تنوب
وهلَّ علي التصحيح هَل ودك بانني رماد الدخان
تنثرهُ بعد نوبات غضبكِ سكوبًا
اردفت الاسكاب مكثارا
وفي ماذا ادشن؟ ولهتُ للضوء، تناسيت جفني مغلقًا من بعد نجاة غريقتك
فيا نجاتي
اغيثي العبور اوهابًا لبدرٍ مُمطرٍ، ومُدي الجِسرَ حُبًا
حتى ان يشاءُ واغمري البشرى
وبمخطوط الجرائد ابرقي بخط الشفقَ
اول التتالي للجوى ولهم صبابة الحكوى
والمُحيا أحسَنَ المجرات بإصابة بعدما كان غربيب معتمًا
فَـنونك لم يُبقي حتى وزن الريشة، ولم يبقي الاوزان بكتفيَّ الا تلوت كل الأطنان حُبًا جمى
إراء
تعليقات
إرسال تعليق