تعرعرت الاعلامُ بعدَ النسيج
وانسفت المباخرُ الرمادَ احطةٌ
وتذهبت متعطرّة بالعودِ تلمُ
وسبطت الأمُ على وجه المليح
:تحيا يا بُني فتعال لِترى النعيمُ
يا فقيد قسمي احيى انتَ وجنودكَ
احللتُمُ الحروبَ فنأى مِن البابِ "بشار"
احلّو القيام بعد التلويح وانملو الكِرامَ
فيومنا هذا مغذوٍ بالأضاحي لينعمو اهل المبيت
انَّ الاساس لدارنا والاعمِدة المبنية كانت ذِراع المُدافعينَ
وكانت جثث اسباط الجنود مهيبةٌ فحتى التُمار والرِمالَ فكانت جائحةٌ اثاروها غضبٌ امحو رُعبنا، افكلما محو رِمالهمتعمّروها وتصوفو خوفًا مرعوبا فالدينُ اسس البِلادَ فمِن كان الاجوب بدلًا منك؟
تعليقات
إرسال تعليق