كالأنفالِ غنيمةٌ تُمجدها الجنودُ
افَبَعدِ الحروبِ صباباةٌ تروي الكسير الأحدبُ
ا بالصوابِ تخوضُ الهواجيسُ تشفقًا مكبوتًا نفيرا
تفسيرٌ حاجبٌ وكفى بين الجبينِ استقيما
الا للتمكينِ كسرٌ، فخلعتِ الجِلابَ تنوينٌ
وضمُ التفاف الشفاةِ "نونٌ" فإنبهارٌ بعد تركِ الخلاءِ ثباتٌ
ليس الا المجنينَ لَهُنّ دورةٌ كُتلا ولنا رُبعى
فهي أنفالٌ عادت شروقًا محلّوى
-إراء
تعليقات
إرسال تعليق